جلال الدين السيوطي
91
شرح الشاطبيه
عنه « 1 » أنه كان يخففه « 2 » بنقل حركته إليه ، ووجه تخصيصه بالوقف على هذا تأكيد الثقل فيه حال التعب « 3 » وكلال النفس ، ( وعنده ) أي : عند الساكن المذكور ( روى خلف ) عن حمزة ( في ) حال ( الوصل سكتا مقلّلا ) لنستعين به على إخراج الهمز لصعوبته ، وبعد مخرجه ، وخصه بالساكن ؛ لتأهله للوقف عليه دون غيره ، وبالصحيح لحصول الاستعانة بما في غيره من المد / [ 48 / ك ] . ويسكت في شيء وشيئا وبعضهم * لدى اللّام للتّعريف عن حمزة تلا ( ويسكت ) أي : خلف عن حمزة ( في ) الوصل على الياء في « 4 » ( شيء وشيئا ) أيضا إلحاقا لهما بما تقدم ؛ لكثرة دورهما ، وخلاد يترك السكت عنه في جميع ما ذكر ( وبعضهم لدى اللّام للتّعريف عن حمزة ) من جهة خلف وخلاد معا ( تلا ) بالسكت . وشيء وشيئا لم يزد ولنافع * لدى يونس آلآن بالنّقل نقّلا ( و ) كذا ( شيء وشيئا لم يزد ) على هذه الثلاثة / « 5 » ، وترك السكت « 6 » فيما عداها ؛ فحصل عن حمزة طريقان ( ولنافع لدى ) سورة ( يونس آلْآنَ ) في الموضعين : قبل وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ « 7 » وقبل وَقَدْ عَصَيْتَ « 8 » / « 9 » ( بالنّقل نقّلا ) من طريق ورش وقالون معا أما ورش فعلى أصله [ في النقل ] « 10 » ، وأما قالون فلما فيه من الثقل باجتماع همزتين ومدتين فخفف بحذف إحدى الهمزتين . وقل عادا الأولى بإسكان لامه * وتنوينه بالكسر ( ك ) اسيه ( ظ ) لّلا ( وقل ) قوله تعالى : وَأَنَّهُ أَهْلَكَ ( عاداً الْأُولى « 11 » بإسكان لامه ) المعرفة
--> ( 1 ) سقط من ز ، ك . ( 2 ) في ز : يحققه . ( 3 ) في د ، ز : النعت . ( 4 ) في د ، ز : من . ( 5 ) [ 28 أ / د ] . ( 6 ) سقط من ز . ( 7 ) يونس : ( 51 ) . ( 8 ) يونس : ( 91 ) . ( 9 ) [ 19 ب / ز ] . ( 10 ) زيادة من ز . ( 11 ) النجم : ( 50 ) .